زيرو وموّحد

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 06:36 ص

زيرو و موحَّد
أنا أكره هذا الإنقسام الطبقي - التاريخي- بين صنفي الطحين (الزيرو و الموحّد)،لإن في ذاكرتي قطوف من الحرمان - مغمّسة ببرد الشتاء وقَطْر اللذة - لا زالت تثقلُ معرّش طفولتي..

كنت كلما داهمتني شهوة العوّامة في إحدى الأمسيات الباردة ،واهتز جذع شجرة على نافذة غرفتنا الوحيدة منتشياً لرشّة مطر خجولة ، أتبع أمي مثل قط لحوح طالباً منها طرحة عوامة عاجلة تتصدر سهرة المساء . أمسك بطرف ثوبها ،أعرقل مسيرها ،أتظاهر بالسقوط أمامها ، أصادر سجادة صلاتها ، ثم أمطرها بعبارات لا تنتهي من الإلحاح المتتابع يا يمّه.. يا يمّه.. يا يمّه.. يا يمّه.. ساويلنا عوّامة وأشير لها بيدي الصغيرتين ، فقط صحن صغير ، فتشرح لي بأن العوّامة بدها طحين زيرو .

لم أكن أعرف أن هذا الانقسام العظيم بين صنفي الطحين يقف حائلاً أمام رغبتي الجامحة بتذوق العوامة ،لذا كنت أشير الى الكيس المركون في زاوية المطبخ مثل رجل متكرّش سائلاً: وهاظ شو ؟ ، فتقول: هاظ موحّد !!!..فتراني أفقد أعصابي وأصعّد الموقف بأن أنفض حفّايتي من قدمي بشكل عامودي ، فترتفع كل فردة عدة أمتار الى أعلى وتسقط قربي أو على رأسي فيزيد بكائي و جعيري ، الشيء الذي كان يفقد أمي أعصابها أيضاَ فأسمعها تطلب من أحد الأخوة المتعاونين: ( اقضبولي اياه) ..فأختار إحدى الحسنيين: إما الهرب وإما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملجأ للشعوب

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 12 تشرين الثاني 2007 الساعة: 05:44 ص

ملجأ للشعوب
قام مواطن تونسي - جزاه الله خيراً وكثر من أمثاله - بإنشاء ملجأ للأزواج المضطهدين والهاربين من تعنيف زوجاتهم، والفارّين من وجه النقّ و السقّ و اللوم و الإقامة الجبرية والتهديد والتعزير والتسميع اليومي لإسطوانة (العيشة التعبانة) وممارسات (لوي البوز) وال(هات) وال(جيب وأنت جاي) التي لا تنتهي ، حيث يقوم هذا الملجأ بإيواء هؤلاء الأزواج المساكين وتقديم الأمان لهم وراحة البال لمدد متفاوتة وحسب رغبة (النزيل) ،كما يمتاز هذا الملجأ بالطابع الترفيهي حيث يطل على البحر ، ويوجد فيه كل وسائل الراحة الممكنة من أسرّة جديدة وغرف فردية وغرفة تلفزيون وطاولة تنس بالإضافة الى المرافق الضرورية الأخرى .

مبادرة الشقيق التونسي لفتت انتباهي الى موضوع مشابه ، ماذا لو تبنت إحدى المنظمات العالمية هذه الفكرة وأنشأت ملجأً لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم الحب والوجع

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 11 تشرين الثاني 2007 الساعة: 06:47 ص

موسم الحب والوجع
ثلاث فئات تستفيد من موسم قطاف الزيتون : الأولى، أصحاب البكمات ( طوال الروح) الذين ينقلون الزيتون من الحواكير والمزارع الى المعاصر دون تأفف أو تذمر، لأنهم يعشقون الراحة و الجلوس في ظلال السناسل وشرب الشاي البارد، وطق الحنك مع العجايز بغض النظر عن مبدأ الربح والخسارة .

الفئة الثانية : أصحاب المعاصر وعمالهم الذين ينتظرون هذا الموسم بفارغ الصبر منذ انتهاء الموسم الفائت للاستفادة من أجرة العصير وبيع الجفت وعقد الصفقات على ظهور المساكين ( اللي ما الهم والي).

أما الفئة الثالثة: فهم أطباء العيون والعظام ، أطباء العيون يقومون بتطبيب من أصيب بعينه أثناء معركة التلقيط أو غافله جذع منفلت ففقأ (البؤبؤ) أو كاد. و أطباء العظام - يقومون بتجبير سيقان المحاربين الذين سقطوا من على (صهوة براميلهم) في أرض المزرعة بعد أن أبلوا بلاء حسناً أثناء مرحلة التفلاية - و هم آخر فئات المستفيدين من هذا الموسم…

بالأمس كنت في زيارة لطبيب عيون ، فوجدت أن معظم المراجعين هم من ضحايا التلقيط ، أحد الختيارية يضع شاشة طبية على عينه اليمين وفوقها نظارة سميكة ، الآخر يضع طرف الشماغ على عينه اليسار ويتابع ما يجري في العيادة بعين واحدة، وختيارة ثالثة تضع محرمة مستطيلة تحت عصبة رأسها وتنزلها (كأباجور)على عينها اليمين ،وتروي (لكنتّها) المرافقة الحادثة بتفاصيلها الدقيقة .و سأسردها هكذا كما سمعتها: ( يوم مزطت حفاية ابن جميلة ،طمنت أناوله اياها ، ليش ما يفلت العرق من إيد -الله لا يذكرها بخير- ويطب بعيني -ثم تحمد الله- مليح اللي ما راحت عيني) ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيروز ملكة اللوز

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 7 تشرين الثاني 2007 الساعة: 07:05 ص

فيروز..ملكة اللوز
عندما خرجتُ مساء السبت الماضي من مسرحية فيروز ”صحّ النوم” أحسست برغبة ملحةً للرجوع، كادت أن تأخذني قدماي ثانية الى المسرح المطفأ، ألملم بأصابعي كلماتها المنثورة على الأرض كورق الورد المنتوف وأهرب حيث هربتْ.

إحساس عاشق ربما!!..أو إحساس شاعر رضع صوت فيروز مع مزاريب الشتاء. كان شعوراً غريباً، تماماً كشعور من فقد شيئاً مهماً في مكان مهمّ،أو كمن غادرته حبيبته وفي فمه كلام لم يقله بعد.. لقد غيّبت ”طلّة فيروز” كلماتي المرتّبة بالحرف والفاصلة منذ زمن..

كنت أتمنى الرجوع..حيث العتمة الرزينة، وشعر فيروز الذهبي الذي تعشّته الريح الخفيفة..كنت أتمنى الرجوع..لأبوح للمسرح الرهيب، للكراسي الفارغة، والستارة الليلية الصارمة،للخشب الموجوع من عزف أرجل الراقصين، للبئر الذي حفظ سرّ ”قرنفل”، لرجع صوت التصفيق، لتيارات العشق الدائرية، للجمل الموسيقية التائهة في سماء المسرح..أن (فيروز هي ملكة اللوز)..وهي ضحكة اللوز..هي رائحة الشتاء المعتق في ملابسنا، وهي رائحة الحب المعتّق في عواطفنا…فيروز يا ”قرنفل” يا صوت العدالة.. كم كنت مدهشة!!..

لقد كان عرضاَ يشبه الحلم..انتهت المسرحية ويدي تصفق، خرجت من المسرح ويدي تصفق، وصلت البيت ويدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله يسترنا

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 6 تشرين الثاني 2007 الساعة: 05:42 ص

الله يسترنا
”سقا الله وهي خالصة”…

قالتها إحدى العجائز وهي تطل برأسها من باب بيتها عندما مرّت (فاردة) تخص أحد المرشّحين، يعلوها جمهور من الفتية الهاربين من واجباتهم المدرسية والمنضمين الى واجباتهم العشائرية فرحين ملوحين بقمصانهم وصور ”ابن العم”..ثم علّقت الحجة على المشهد بصوت مسموع: ”خاف الله هظاك الشالح زقّ ابن تركية!!..يا غبصة!! وضعت يدها على فمها بتعجب ثم تابعت : سقا الله وهي خالصة.. مشان ترجع هالقواريط لقرايتها”..

أنا شخصياً أتفق مع ما قالته الحجّة ”غبصة” حرفياً..بل أتجاوز ذلك من حالة الاستغراب الى حالة الخوف والخوف الشديد، أنا خائف على الناس من الناس، خائف من أن تخرج المنافسة عن تقاليدها، خائف من سخونة المؤازرة أن ”تشيط” الطبخة الانتخابية كلها، أن تتعكّر النفوس، فيتبعها قطيعة اجتماعية، أو أن تخرج الأمور برمتها عن حدود اللياقة..فهناك احتكاك يومي، و تناحر شديد بين أبناء العشيرة الواحدة، وتحدٍ واضح على كسب الثقل العشائري هنا أو هناك،وهذا قد يولد شرارة ”التفشيش”..

في الأيام الماضية شهدت بعض التلاسن بين مؤازرين م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل المواقف

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 5 تشرين الثاني 2007 الساعة: 05:55 ص

رجل المواقف
ألعاب نارية تدفقت كنوافير ضوئية فوق سماء المقر ، وسيارات أتت من كل الاتجاهات مرصعة بصور ”أبو يحيى” تطوف في الساحات الخلفية للخيمة بحثاً عن مصف آمن ،عليها ولْدَانٌ ”زق” يلوحون (بفانيلاتهم).

زوامير كثيفة تطلق حول المكان تعبيراً عن الفرح والمؤازرة ، فتى أشقر الوجه يحمل كومة من اللافتات البيضاء المطوية ويدخل بها الى بيت المرشح ثم يخرج مسرعاً..في وسط الصيوان يقوم بعملية صب القهوة شاب عشريني خريج كلية مجتمع يشبه الى حد بعيد جورج وسوف .مهمة هذا الشاب مراقبة الداخلين وأماكن جلوسهم ليغافلهم بفنجان قهوة نصف مملوء..المسكين كان يتوه أحياناً ويفقد التمييز بين الضيوف الجدد و الضيوف القدامى . لذا كان (يتفشّش) برجل سمين له شارب غليظ فيسكب له فنجاناً آخر..

بعد أن قدم الفنجان التاسع عشر ”لأبي الشوارب” ، قام أحد الختيارية وشدّ الفتى من قميصه الخلفي حتى كاد ”يقدّه”..وعندما انتبه للختيار ، قال له: سطحت الزلمة ،ثم خاطبه موشوشاً: (ان احمل البكرج بيدك اليسار وقدّم الفنجان بيدك اليمين)..فهزّ الشاب رأسه موافقاً غير مقتنعٍ..

في صدر المقر مكتوب لافته ( أبو يحيى رجل المواقف) ، الجهة الداخلية اليمنى من الصيوان هناك لافته أخرى مكتوب عليها ( أبو يحيى رجل المواقف) ، الجهة اليسرى كذلك لافتة تأييد مؤازرة مقدمة من أقارب أبي يحيى ومكتوب عليها ( آزروا مرشحكم أبو يحيى رجل المواقف )..أحد المدعوين سأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف القضبان

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 4 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:10 ص

 خلف القضبان
المشهد الأول : تصطف سيارة على باب النزلاء ،يُفتح باب الناقلة على عجل، تنزل منها جرثومة السالمونيلا معصوبة العينين وهي ترفع اشارة النصر ، خلفها جرثومة الشيجيلا مقيدة اليدين، ثم تنزل جرثومة الأميبا هوستوليك مرتعشة خائفة مطأطئة الرأس،وبعد مقاومة محدودة ينزل العقل المدبّر لعملية (ساكب) الجرثومة العنقودية الذهبية . جميعهن يرتدين افرهولات زرقاء ، ومستورات الرؤوس خوفاً من عدسات التصوير . يأخذن رقماً تسلسلياً ثم يستلمن لوازمهن من المناوب : بشكير ،أمشاط ،صابونه ثم يدخلن العنبر النسائي…

في العنبر النسائي للجراثيم، هناك ألفةً بين النزيلات، أحدهن تخيط وجه مخدّة ، والثانية تغزل بلوزة صوف والثالثة تغسل غياراتها، بينما الجرثومة الرابعة تشاهد فيلم رعب بالأبيض والأسود عن التثقيف الصحي..تدخل (سالمونيلا ساكب ) ورفيقاتها الى العنبر..

* سالمونيلا ساكب: - صباح الخير يا نسوان .

*السالمونيلات القديمات : - (بأصوات متفرّقة) صباح النور..

*سالمونيلا ساكب:- محسبوتكن سالمونيلا ساكب ، وهذول معي بنفس القضية ، الأخت شيجيلا أم الحمص ، والست عنقودية الذهبية جرثومة متقاعدة ومجوزة مع دار سبوريوم ،وجوزها مسجون هون بعنبر الزلم واسمه كريبتوسبوريوم ..،وهاي بنت أختي الأميبا هوستوليك سنة ثانية مجاري ومياه عادمة .

*السالمونيلات القديمات بصوت واحد:- أهلا وسهلا تشرّفنا.

* سالمونيلا ساكب طالبة التعرف :- ما تعرفناش على الأخوات!!.

*الأولى :-أنا سالمونيلا البقعة والثانية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(ساكب جيت)

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 30 تشرين الأول 2007 الساعة: 16:42 م

ساكب ( جيت )
أسهل إجراء نقوم به عند حدوث حالة تسمم جماعي هو إغلاق أكبر مطعم شعبي في المنطقة وتوجيه أصابع الاتهام اليه..قبل أن نعرف السبب،أو نلتفت الى تقصيرنا ، أو حتى دراسة الأسباب الأكثر منطقية..

340 حالة دخلت مستشفى جرش الحكومي، والصحة ترجح ان يكونوا جميعاً تناولوا وجبة الحمص والفلافل من ذات المطعم الشعبي ….قارئ الخبر - ان لم يكن أردنيا- سيعتقد ان (ساكب) بحجم نيويورك..كما سيتخيل أن المطعم يطل على شارع (بارك)، ويحتوي هذا المطعم على بحيرة اصطناعية ومسبح أولمبي أما الناس فتجلس على طاولات مكتظة على الرصيف وآخرون يتناولون عشاءهم في قسم العائلات الداخلية ناهيك عن زبائن ”التيك أوي” الذين ينتظرون دورهم حسب رقم (الفيشة) ويجلسون في سياراتهم ..

نحن أبناء قرى ونعرف مطاعمنا جيداً،ان باع ذلك المطعم ”المسخّم” خمسة صحون حمص وبــ”نص ليرة” فلافل للشباب الساهرين يكون قد حقق مبيعات قياسية في تلك الليلة…لكن قدر هذا المسكين أن (يتلبس) تهمة التسمم رغم انه ليس من بائعي الشاورما ولا الدجاج المسحّب،فقط لأنه الوحيد القادر على تحمل هذا الوزر اللحظي مرغماً..لحين العثور على طُفيل ضعيف صامت فار من و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام الكاز

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 29 تشرين الأول 2007 الساعة: 05:03 ص

2008 عام الكاز
أول أمس تجاوز سعر برميل النفط التسعين دولارا.. ومواطننا لا زال (غايب فيله)، منغمسا في فرجة صندوق العجايب (الانتخابات) ، وافتتاح مقرات المرشحين ،وإبداء رأيه في واجهة الصيوان ،وعدد (المكتّات)، و(الأسكملات)،والكراسي، و”قو الغانمين” ، والاستماع الى الخطب الإنشائية ، وتناول الكنافة الخشنة بطريقة هندسية فريدة.

شعوب العالم (قايمة قاعدة) بسبب هذا الارتفاع ، و5 ملايين أردني يتكئون على مخداتهم طوال النهار و إبريق الشاي مضيفهم الدائم ، يحللون يخمّنون ،يتوقعون ، يراهنون ، أن العشيرة الفلانية (ستصبّ) أصواتها مع المرشح الفلاني ، فيحتد الآخر و(يصبّ) كأس شاي ويشعل سيجارة ويراهنه أنها (ستصبّ) مع المرشح العلاّني..الملايين تهدر وترمى على شكل قماش وصور وكرتون وورق وضوضاء وكلام معلوك سنكون بأمس الحاجة إليها في أقل من شهرين..ما الفائدة من كل هذا الحشد والتأييد، ان نجحوا جميعاً وسقط (الاقتصاد) لا سمح الله؟؟..

سعر البرميل وصل التسعين دولاراً يا عالم!! سعر البرميل وصل التسعين دولاراً يا ناس !! يا الله لو بإمكاني أن أطرق أبوابكم باباً باباً أفزعكم من نومكم ، أخرجكم من أسرّتكم ،ازرّر بيجاماتكم ، ثم اشرح لكم أن شتاءنا قارس ، ووضع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نيجاتيف

كتبها احمد حسن الزعبي ، في 28 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:53 ص

نيجاتيف
مسكين هذا المواطن ، المحني كعود ثقاب ، البسيط كسيجارة ، المهموم كمطارد، المنسي كشهيد ، ذو اللحية الشوكية و الشعر المموج ،ذو السعلة الحادة ،والصوت المخدوش بكلمة ، صاحب الضحكة المبتسرة ، والأسنان المثلمة ، والشفاه الزرقاء ، المحروم من كل شيء .ذلك العائد الى بيته بساقين نحيلتين ملتفتين فوق رصيف يومي لا تتغير ملامحه ولا تزداد أناته ، مسكين هذا المواطن.. لقد أصبح مثل (رسالة سلمى) كل يقرأه على هواه ..

المرشح يراه (صوتاً) يمشي على الأرض، كنترول الباص يراه (بريزة) ، وسائق الشاحنة يراه (قطة) ، وشرطي النجدة يراه (شبهة)، الغني يراه (صدقه) ،الخباز يراه (رغيفاً) ، الشحاذ يراه(رديفاً) ، الزوجة تراه (قسمة) ،والأولاد يرونه (صرافاً الياً) ،المؤجر يراه (شهراً) ، الحكومة تراه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي