سواليف

الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007


سيناريو دَبّ الصوت

عزيزي الناخب: بما أن يوم غدٍ عطلة رسمية، وبما أنه يوم الحسم، ويوم الكرِّ والفرِّ، ويوم (الشدّ عالآباط)، و(لا تنسوا زلمتنا) لدى كثير من الناس، وبما أنك مثلي - عزيزي الناخب - لا تكرّ ولا تفرّ ولا تشدّ على (آباطك) و(ناسي زلمتهم) منذ الآن..فإليك السيناريو الذي سأتبعه بدءاً من الليلة وحتى إعلان النتائج.

أفضل عمل تقوم به هذه الليلة أن (تلبد) في فراشك، تضع لحافاً ثقيلاً فوق كتفيك والريموت على صدرك، هاتفك الخلوي مغلق وموصول في الشاحن، الستائر مسدلة، وكل من الأولاد يضع لحافه على كتفه ويحتل زاوية من البيت، من باب (التفشيش) اطلب إبريق شاي بميرمية، وبعد ربع ساعة ستوافيك أم العيال بموجز قصير من هزهزة الأكواب يتبعه منظر عام لإبريق (إير باص) يحط على المدرج الشمالي القريب من فرشتك في تمام الساعة الخامسة من توقيت غرينتش..ومن باب التذكير بهيبتك - حتى وأنت تحت اللحاف- لا بأس من اطلاق أمر جاد وحاد كل نصف ساعة قائلا: (حطّوا عالجزيرة ولكو!!)..فيذكّرك الأولاد بأنك (حاط عالجزيرة) أصلاً..

إياك أن تأبه بالزوامير الخارجية، ولا بمنظر الأولاد (الزقّ) المتعربشين على السيارات الثقيلة المارين من تحت شرفتك، ركّز اهتمامك بمشاهدة برامج التلفزيون،لا تدع برنامجاً ولا نشرة أخبار ولا تقريراً قديماً ولا فيلماً وثائقياً ولا مباراة مسجلة حتى تحضرها..وعندما تتأكد من نوم الأولاد وأمهم،والمرشّحين وأمهاتهم...ضع يديك بين ركبتيك ونم قرير (الصوت)..

في اليوم التالي لا تصحو حتى تتسلل رائحة كتحة البيض المقلي الى أنفك، عندها انفض ثاني أكسيد الكربون عن لحافك،(اهرش) شعرك الملبّد بالأحلام، و(اهرش) أي مكان آخر (يفش غلّك)، اخرج من جيبك نصف دينار وأرسل أحد الأولاد الناشطين ليحضر صحن حمّص، افطر على مهل، وامضغ لقمك جيداً وأتبعها برشفات شاي ما استطعت.بعدها توجّه -ان شئت- الى أقرب مركز تصويت،لا تلقي بالاً لمن يلتقيك على باب المدرسة مذكّراً باسم مرشحه،توجه كالرجل الآلي الى رئيس اللجنة، أعطه هويتك دون كلام، يعطك ورقة الاقتراع دون كلام، اكتب اسم المرشح الذي تريد ثم (دُب الصوت) بالصندوق الأسود. وعد الى بيتك مسرعاً..

وقت الظهيرة، بينما الدنيا (مقلوبة)، تكون أم العيال منهمكة في جلي طنجرة المقلوبة، (حط ع عمان) ومن باب التفشيش أيضاَ، اطلب إبريق شاي بميرمية، وبعد ربع ساعة ستوافيك أم العيال بموجز قصير من هزهزة الأكواب يتبعه منظر عام لإبريق (بوينج) يحط على المدرج الجنوبي القريب من سحنتك..(اصقع شاي حتى تدوخ)..

في المساء - وقت إعلان النتائج تحديداً - كرر ما قمت به بالأمس، (البد) في فراشك، ضع لحافاً ثقيلاً فوق كتفيك والريموت على صدرك، هاتفك الخلوي مغلق وموصول بالشاحن، الستائر مسدلة، وكل من الأولاد يضع لحافه على كتفه ويحتل زاوية من البيت، ومن باب التفشيش أيضاَ وأيضاَ اطلب إبريق شاي بميرمية.. إياك أن تأبه بالزوامير الخارجية، ولا بمنظر الأولاد (الزقّ) المتعربشين على السيارات الثقيلة،وإياك ثم إياك أن يغريك الفضول لمعرفة أسماء الناجحين...فقط (ابتلع صمتك بعد أن فقدت صوتك) ونم كسجين مطيع.



ahmedalzoubi@hotmail.com

أحمد حسن الزعبي


في19,تشرين الثاني,2007  -  09:22 صباحاً, lina azioune كتبها ...

انا استعد لعيد ميلادي الاول في الغربة
شرفوني وشاركوني فرحتي عبر مدونتي
أكون سعيدة بتهانيكم ودعواتكم
قبلاتي الحارة
ان أحبك كثير عمو

في19,تشرين الثاني,2007  -  10:34 صباحاً, بلال علي كتبها ...

مقال رائع لكن لمن لا يريد الانتخاب ماذا يفعل برأيك

يكرر شرب الشاي عدة مرات ولا اي رايك

الحل لو سمحت

في19,تشرين الثاني,2007  -  10:51 مساءً, روعة كتبها ...

المشكلة فية مثل يقول(خليها بالقلب تجرح ولا تطلع برة وتفضح)؟؟
بس اليوم رح نقول( روحنا من تحت المزراب اجينا لتحت الدلف؟؟؟)
تحياتي

في20,تشرين الثاني,2007  -  01:12 مساءً, مجهول كتبها ...

اخت لوعة
والله حتى المثل مش زابط معك المثل بقول (من تحت الدلف اجينا لتحت المزراب )
مش قلنالك
دوريلك على شغلة ثانية وارحمينا من مداخلاتك اللي ما الها معنى
وشو بدو يصيرلكم احسن من اللي صار (هيك مظبطة بدها هيك ختم)

في20,تشرين الثاني,2007  -  06:28 مساءً, روعة كتبها ...

اية المجهول
رح تظل مجهول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


في21,تشرين الثاني,2007  -  04:16 مساءً, مجهول كتبها ...

أنا من المعجبين بتاباتك في الجريدة وأعتبر مقالاتك هي من الأشياء التي تغريني لتصفح الجريدة وأنا سعيدة اليوم بأني وجدت مدونتك ، تعجبني واقعيتك وأسلوبك في الكتابة عرفني أحد زملائي عليك عندما كان يأتي يوميا لنا في الصباح يروي لنا ماذا كتبت ، أنا لست مجهولة ولكن مجتمعنا هو من يجبر المرأة على أن تبقى مجهولة ولا يجوز لها التعبير

في22,تشرين الثاني,2007  -  09:53 صباحاً, وطن كتبها ...

تحياتي الك احمد بالنبسة لي تحديدا ذهبت للمدرسة القريبة من بيتنا وانتخبت حالي وكتبت اسمي على الورقة ورقمي الوطني فالصوت امانه وما اجمل ان ينتخب الواحد منا نفسه والاجمل انني لست الوحيدة من انتخبت نفسها بل هناك زميل لي بالعمل استقبلني استقبال حار وقال لي انه انتخب نفسه وضحك باعلى صوته الصوت امانه فعلينا ان لا نخون الامانه
وطن

في22,تشرين الثاني,2007  -  06:57 مساءً, عصام طنطاوي كتبها ...

إذا كان الصوت أمانة
فإنني أفضل صوت النحيب !
أما إذا بالغنا في أداء الأمانة
بدب الصوت
فهو العويل !
وأجمل الأصوات
الصمت
وملْ الصناديق بالأوراق الفارغة
فمن سيصل إلى المجلس سيصل .. فينا و بلانا
ونحن سنعيش أو نموت فيه و بلاه
ومع هذا .. إنتخبت !!
هيك غلاسة مني وتأثراً عاطفياً ساذجاً مني بالأغاني الوطنية التي أوحت لي أن الأمة ذاهبة لمعركة مصيرية و قلت لحالي عيب يازلمة تتقاعس لا يسحبوا منك رقمك الوطني ..
وبدل مايقصو طرف هويتك يقصولك طرف لسانك
خفت يوقفي شرطي مرور و يشوف هويتي غير مقصوصة و يقص أجلي
المواطن المقصوص هو المواطن الصالح
طبعاً في هيك هليلة نسيت إني ممكن أقص الهوية في البيت لو كنت مسبقاً أعرف بقرار الفايز العجيب هذا .. بس كانت مفاجأة وأكلناها
سمعت مذيعة دمها ثقيل كانت تقول للجمنهور :
يلا هاي فرصة تغيروا هوياتكم ببلاش للي مش عاجبته صورته عالهوية !!
والله عن جد ..


في22,تشرين الثاني,2007  -  07:09 مساءً, عصام طنطاوي كتبها ...

آى ,, و نسيت أحكي أن صديقاً اتصل بي صبيحة يوم الإنتخابات ليزورني وعائلته وأنه سيحضر معه الفول و الحمص و الفلافل لنفطر معاً كأي عائلتين نشميتين ناخبتين ..
وبخته قائلا : يا عيب الشوم عليك ياصديق .. في مثل هذا العرس الوطني نفطر فلافل ؟ وين المناسف البلدية ؟ قال : ما معي فلوس ..
قلت : في طريقك دب صوتك وصوت أم العيال عند أحد الكبار و إهبدلك كمشة لحمة وجميد و تعال ! والرز علينا .