سواليف


الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007


فيروز..ملكة اللوز

عندما خرجتُ مساء السبت الماضي من مسرحية فيروز ''صحّ النوم'' أحسست برغبة ملحةً للرجوع، كادت أن تأخذني قدماي ثانية الى المسرح المطفأ، ألملم بأصابعي كلماتها المنثورة على الأرض كورق الورد المنتوف وأهرب حيث هربتْ.

إحساس عاشق ربما!!..أو إحساس شاعر رضع صوت فيروز مع مزاريب الشتاء. كان شعوراً غريباً، تماماً كشعور من فقد شيئاً مهماً في مكان مهمّ،أو كمن غادرته حبيبته وفي فمه كلام لم يقله بعد.. لقد غيّبت ''طلّة فيروز'' كلماتي المرتّبة بالحرف والفاصلة منذ زمن..

كنت أتمنى الرجوع..حيث العتمة الرزينة، وشعر فيروز الذهبي الذي تعشّته الريح الخفيفة..كنت أتمنى الرجوع..لأبوح للمسرح الرهيب، للكراسي الفارغة، والستارة الليلية الصارمة،للخشب الموجوع من عزف أرجل الراقصين، للبئر الذي حفظ سرّ ''قرنفل''، لرجع صوت التصفيق، لتيارات العشق الدائرية، للجمل الموسيقية التائهة في سماء المسرح..أن (فيروز هي ملكة اللوز)..وهي ضحكة اللوز..هي رائحة الشتاء المعتق في ملابسنا، وهي رائحة الحب المعتّق في عواطفنا...فيروز يا ''قرنفل'' يا صوت العدالة.. كم كنت مدهشة!!..

لقد كان عرضاَ يشبه الحلم..انتهت المسرحية ويدي تصفق، خرجت من المسرح ويدي تصفق، وصلت البيت ويدي تصفق، نمت ويدي تصفق، وصحوت ويدي تصفق،يا إلهي..كم أخذ هذا المعمار الفني وقتاً وجهداً وتعباً وأحساساً ؟..كم مدماكاً رومانسياً استغرق بناء هذا العمل العظيم؟..ترى ماذا استخدموا غير عواطفهم وصدقهم وشفافيتهم في صناعة هذا الهرم العملاق؟..الرحابنة كالفراعنة لن يتكرروا أبداً، لقد بنوا فنّاً لا يمكن تقليده أو تفنيده أو فك أسراره..ليبقوا مدى الحياة أعجوبة الفن الأولى...

***

كنت قد كتبت رسالة لقرنفل قبل المسرحية ورميتها في بطن الريح..لأن يدي قصيرة وفيروز مثل زخة شتوية تظهر وتختفي فجأة..وبالتالي لن تصلها رسائلنا الا عبر الريح، قلت فيها : (يا قرنفل سقفك ليس السقف الوحيد''المهبّط''، سقوفنا العربية كلها ''مهبّطة''، سقف الوحدة ''مهبط'' سقف الاقتصاد''مهبّط''، سقف السياسة''مهبّط''،سقف الإنسانية '' مهبّط'' سقف الحرية ''مهبّط''..ولا ختم أو فرمان يرفعها..) فيروز يا قرنفل...يا نافذتنا الى دواخلنا كم كنت مدهشة..صوتك شال رحباني مغزول بالحب العتيق.. دفأ إحساسي من عمان الى الرمثا..



ahmedalzoubi@hotmail.com

أحمد حسن الزعبي


في07,تشرين الثاني,2007  -  11:02 صباحاً, عامر ملكاوي كتبها ...

العزيز الأستاذ أحمد الزعبي

فيروز صوت الماء في الصلصال، هي أغنية الإنتظار، وصوتها حفيف الروح.

هي شتاء دافء، وريف



تحيتي

في07,تشرين الثاني,2007  -  02:14 مساءً, هيام عوض كتبها ...



السلام عليكم

عزيزي أحمد

سلمت أناملك و و الله إنك أنت المدهش فكل تعبيراتك ساقتني لمسرحية لم يتسنى لي حضورها

رغم عشقي لفن فيروز و شخصها

سلمت أناملك ، و دمت بود

في08,تشرين الثاني,2007  -  05:22 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صباحك فيروز...وانا اقرأ عبارة الرحابنة لن يتكرروا خطر ببالي انك انت ايضا حالة لن تتكرر..

في09,تشرين الثاني,2007  -  07:25 صباحاً, شمس كتبها ...

صباح الخير ايها الرائع عندما اعلنت انتقال مقر سواليف الى الجزء الرابع من الجريدة تألمت لاني ارتبطت كثيرا بالجزء الثالث ..لقد قرأت لك وعشقت ما تكتبه بذلك الجزء هناك..لذلك شعرت بالغصة قد تضحك وقد تستغرب لكنها الحقيقة فذاك الجزء من الجريدة اصبح يعني لي اشياء كثيرة ويحمل معاني رائعة...لكن غصتي تحولت بالامس الى فرحة عندما وجدتك كتبت يوم الخميس فكتاباتك كانت تبدأ الاحد وتنتهي يوم الاربعا واحيانا كثيرة كنت بتاكل علينا يوم الاربعا او التلاتا ..المهم ان شاء الله فال خير هذا الجزء وتصير تكتب كل ايام الاسبوع...